أخبار السعودية

حملة توعوية بمستشفى الولادة بجدة.. تعزيز الوعي بالعنف الأسري ومخاطر الإهمال

فعاليات التوعية بالعنف الأسري، تلقى اهتماماً متزايداً من المؤسسات الصحية والمجتمعية، وتحرص مستشفى الولادة والأطفال التخصصي بجدة على المشاركة في الاحتفاء باليوم العالمي للحماية من العنف الأسري من خلال فعاليات موجهة لرفع الوعي والتأكيد على أهمية التصدي لهذه الظاهرة، وتسليط الضوء على مخاطر الإهمال ودعم الضحايا.

ما هي فعاليات مستشفى الولادة والأطفال للتوعية بالعنف الأسري؟

أقام مستشفى الولادة والأطفال التخصصي بجدة نشاطاً توعوياً يحمل شعار “لا للإهمال”، بهدف تعريف المجتمع بمخاطر العنف الأسري والإهمال الذي قد يتعرض له الأطفال والنساء داخل المنزل، وجاءت هذه الفعالية تزامناً مع اليوم العالمي للحماية من العنف الأسري، وشهدت حضور طاقم طبي متخصص ومجموعة من الزوار للتأكيد على مفهوم الحماية والأمان الأسري.

أهداف فعالية “لا للإهمال”

ركزت هذه الحملة على عدة أهداف محورية تتعلق برفع الوعي المجتمعي حول العنف الأسري والإهمال، والعمل على توفير الدعم اللازم للفئات الأكثر تأثراً بهذه الظواهر السلبية، كما تضمنت توجيهات واضحة للحد من آثار العنف على الصحة الجسدية والنفسية للفرد والأسرة.

المحاور الأساسية للفعالية

١. التعريف بأشكال العنف الأسري المختلفة.
٢. توعية الحضور بأهمية التدخل المبكر في حالات الإهمال.
٣. تقديم نصائح عملية لحماية الأطفال والنساء في المنزل.
٤. توفير المعلومات حول كيفية الحصول على الدعم والمساعدة.

كيف شارك الكادر الطبي في الفعالية؟

حرص الأطباء والممرضون وفريق الدعم النفسي بالمستشفى على تقديم ندوات ومحاضرات موجزة، تستهدف شرح علامات العنف الأسري التي يمكن ملاحظتها مبكراً، مع عرض الأساليب التي تساعد في اكتشاف حالات الإهمال ومعالجتها بشكل سريع، وتفاعل الزوار عبر طرح الأسئلة وطلب الإرشاد حول مواقف حياتية واقعية.

ما هي الإرشادات التي قدمتها الفعالية للحد من العنف الأسري؟

١. ضرورة التواصل المستمر بين أفراد الأسرة.
٢. خلق بيئة منزلية آمنة تشجع على الحوار.
٣. الاهتمام بالحالة النفسية للأطفال ومتابعتهم باستمرار.
٤. معرفة الجهات المخصصة لتقديم الدعم في حال ظهور مؤشرات للعنف أو الإهمال.
٥. الاهتمام بالتوعية المجتمعية للحد من تكرار ظواهر العنف المنزلي.

لماذا يُعد اليوم العالمي للحماية من العنف الأسري مهماً؟

يهدف هذا اليوم إلى تذكير مختلف الفئات بأهمية حماية حقوق الأفراد، ونشر ثقافة السلام داخل الأسر، كما يوفر فرصة لزيادة التعاون بين القطاعات الصحية والاجتماعية والتعليمية في التصدي لتلك الممارسات الضارة، وتوحيد الجهود لتحقيق بيئة اجتماعية آمنة وصحية لجميع فئات المجتمع.

ما هي النتائج المتوقعة من تنظيم مثل هذه الفعاليات؟

– نشر وترسيخ الوعي بحقوق الأسرة وأفرادها.
– تعزيز الشراكة بين المستشفى والمجتمع المحلي في جهود الوقاية من العنف.
– تقوية برامج الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والنساء.
– تشجيع الأفراد على عدم الصمت والإبلاغ عن أي حالة عنف أو إهمال.

نصائح طبية للوقاية من العنف الأسري

١. استشارة مختصين عند ظهور مؤشرات غير طبيعية على أحد أفراد الأسرة.
٢. تخصيص وقت للاستماع لمشاكل الأبناء والتقارب الأسري.
٣. الالتحاق بدورات تدريبية حول مهارات التواصل والتربية الإيجابية.
٤. الاستفادة من خدمات الدعم النفسي والاجتماعي التي توفرها المستشفى والجهات المختصة.
٥. عدم تجاهل الشكاوى المتكررة أو تغير سلوكيات الأطفال المفاجئ.

أثر التوعية على المجتمع والأسرة

يساهم تكثيف البرامج التوعوية حول العنف الأسري في الحد من معدلات الإيذاء والإهمال، ويزيد من تلاحم الأسرة وتحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي لأفرادها، كما يدعم اكتشاف الحالات مبكراً ويقلل من تداعياتها مستقبلاً، مما ينعكس إيجابياً على المجتمع بالكامل.

تواصل مستشفى الولادة والأطفال التخصصي بجدة دورها الرائد في حماية الفئات الأضعف ونشر ثقافة السلام الأسري من خلال مبادرات مبتكرة مثل فعالية “لا للإهمال”، ولمتابعة المزيد من أخبار الحملات الصحية والتقارير التوعوية الموثوقة، زوروا بوابة مصر دائماً لمعرفة كل جديد في هذا المجال.

علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.