أخبار مصر

جولة رئيس الوزراء لمتابعة تحديث محيط المتحف المصرى الكبير قبيل افتتاحه

تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير، يشهد اهتمامًا كبيرًا من الدولة استعدادًا لاستقبال حدث عالمي خلال أيام قليلة، حيث تتسارع وتيرة الأعمال لتقديم صورة مشرفة عن مصر أمام ضيوفها من كبار المسؤولين وقادة العالم بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير الذي طال انتظاره، وتأتي تلك الجهود لإبراز معالم القاهرة الحديثة وبنيتها المتطورة.

خطوات تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير

شهدت المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير طفرة تطويرية واضحة خلال الأيام الأخيرة، حيث تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بنفسه المراحل النهائية لأعمال التطوير، بهدف التأكد من جاهزية الموقع لاستقبال الاحتفالية الكبرى المقررة خلال أسبوعين فقط، والتي ستشهد حضور عدد من كبار القادة والزعماء العالميين.

ما أهم الأعمال المنفذة ضمن خطة التطوير؟

شملت خطة تطوير المنطقة العديد من العناصر الحيوية، حيث تم الانتهاء من:

  1. زراعة النخيل والأشجار: جرى غرس أشجار النخيل والمساحات الخضراء بما في ذلك المنطقة المواجهة لمطار سفنكس الدولي.
  2. تنفيذ شبكات الري: تضمنت الأعمال إنشاء شبكات ري متطورة، وحفر الآبار اللازمة لتوفير المياه، مع الاهتمام بمغطيات التربة.
  3. أعمال الكهرباء والإنارة: انتهت فرق العمل من تركيب الكابلات الكهربائية، وكشافات الإنارة، لتعزيز الإضاءة والظهور الحضاري بالمنطقة.
  4. تجميل طريق الإسكندرية الصحراوي: شهد الطريق الواقع بين مطار سفنكس ومدخل المتحف المصري الكبير تنفيذ أعمال دهان الأسوار، تركيب الإنترلوك، وتجهيز السور الكريتال، إلى جانب تجهيز أعمال الكهرباء.
  5. تنفيذ تمثال جديد: بإشراف الدكتور طارق صبحي، تم تشييد وتصميم تمثال جديد قرب بوابة الرسوم، ليكون معلمًا بارزًا في المنطقة.

موقف تطوير المناطق الحيوية المحيطة بالمتحف

تنوّعت نقاط العمل حول المتحف المصري الكبير لضمان الجاهزية الكاملة قبل الافتتاح، حيث تضمنت الأعمال:

  1. تنظيف وتسوية منطقة “تقاطع نفق حازم حسن” بميدان الرماية، وإزالة المخلفات المستعصية ضمن خطة تطوير شامل للنفق.
  2. إتمام تركيب الإنترلوك ووحدات الإضاءة وصب الخرسانة في المنطقة أمام مديرية أمن الجيزة وصولًا إلى نفق حازم حسن.
  3. تطوير ميدان الرماية عند مجسم المكعبات الذهبية بأعمال دهانات وإنترلوك وزراعة النخيل وشبكات ري حديثة، إلى جانب تركيب وحدات إنارة جديدة.
  4. اختتام دهانات وإنشاءات طريق الفيوم من ميدان الرماية حتى الطريق السياحي، بما في ذلك صب الخرسانة وتركيب الإنترلوك، وزراعة شجر النخيل وتركيب كشافات متطورة.

ماذا شملت أعمال تطوير مداخل الأهرامات؟

شملت خطة التطوير:

  1. استكمال دهانات سور نادي الرماية، وتركيب الإنترلوك بالكامل في “شارع مساكن الضباط” عند مدخل الأهرامات بطريق الفيوم.
  2. تجهيز محطات الانتظار وتركيب المقاعد الخشبية لخدمة الزوار والوفود الرسمية.
  3. زراعة النخيل والأشجار وتنفيذ شبكات ري متكاملة على طول الطرق الرئيسية، مع تركيب كشافات الإنارة ولوحات الكهرباء اللازمة لتعزيز السلامة والرؤية ليلاً.

ما أهمية تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير؟

تهدف خطة تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير إلى تقديم صورة حضارية عصرية تواكب حجم الإنجاز المصري في بناء هذا الصرح الكبير، وترسيخ مكانة مصر كوجهة بارزة على خريطة السياحة والثقافة العالمية، خاصة مع استقبال كبار الشخصيات العالمية لحضور حدث الافتتاح المرتقب، حيث يكتمل المشهد بطابع جمالي متكامل في محيط المتحف ليحقق راحة الزوار وسلاسة الوصول للموقع.

ما المراحل المتبقية قبل حفل الافتتاح الكبير؟

مع اقتراب موعد الاحتفالية العالمية، تقتصر الأعمال المتبقية على التشطيبات الأخيرة والتأكد من جاهزية كافة المرافق العامة، وضمان عمل وحدات الإضاءة والإنارة وتكامل منظومة الري والزراعة، لتظهر المنطقة بصورة تليق بثقل وقيمة المتحف المصري الكبير وتصنع انطباعًا إيجابيًا لدى القادمين من مختلف أنحاء العالم.

تواصل الجهات التنفيذية العمل بوتيرة متسارعة لتحقيق أقصى جاهزية، وتوحيد جهود مختلف القطاعات لإنجاز المراحل الأخيرة قبل موعد الافتتاح الرسمي، مما يعكس الالتزام الكامل من الدولة المصرية في تقديم حدث عالمي استثنائي تحت رعاية مباشرة من القيادة السياسية، ويمكن لزوار موقع بوابة مصر متابعة آخر مستجدات هذه الجهود المتواصلة أولاً بأول.

عبدالفتاح المصري

عبدالفتاح المصري - من أسمي باين اني مصري الجنسية، كاتب صحفي مخضرم، ما قبل جيل z خريج كلية إعلام جامعة القاهرة عام 2012، أكتب في عدة مواقع إخبارية عربية، أهتم دائماً بالشأن العربي وأخباره وآخر تطوراته.