الهرم الغذائي الجديد يثير الجدل عالميًا.. هل تغيرت قواعد التغذية الصحية؟
أثار الهرم الغذائي الجديد الذي أعلنت عنه الولايات المتحدة الأميركية موجة واسعة من الجدل في الأوساط العلمية والطبية بعد أن كشفت وزارة الصحة الأميركية عن مبادئ توجيهية غذائية مُحدثة تركز على البروتين والدهون الصحية مع تقليل الاعتماد البصري على الحبوب الكاملة، وجاء هذا التغيير في وقت تتزايد فيه معدلات السمنة والأمراض المزمنة ما دفع الجهات الرسمية إلى إعادة النظر في شكل ونمط الإرشادات الغذائية المتبعة منذ عقود.
ما هو الهرم الغذائي الجديد ولماذا هو مختلف؟
يعتمد الهرم الغذائي الجديد على تصميم مقلوب يضع البروتينات ومنتجات الألبان والدهون الصحية في أعلى الهرم إلى جانب الفواكه والخضراوات، بينما جاءت الحبوب الكاملة في قاعدة الهرم وهو ما يُعد انقلابًا واضحًا على النماذج التقليدية السابقة، ووفقًا لما نشره البيت الأبيض فإن هذا النموذج يهدف إلى:
- تعزيز استهلاك البروتين.
- تشجيع الدهون الصحية.
- التركيز على الأطعمة الطبيعية غير المصنعة.
- تقليل الاعتماد على السكريات والحبوب المكررة.
لكن هذا التغيير البصري والفلسفي فتح باب التساؤلات حول مدى دقته علميًا وإمكانية فهمه من قِبل العامة دون إرباك.
انتقادات علمية للهرم الغذائي الجديد
رغم الترحيب الرسمي واجه الهرم الغذائي الجديد انتقادات حادة من خبراء التغذية أبرزهم الدكتورة جانيت أندرادي التي اعتبرت أن التصميم الجديد مربك وغير واضح خاصة فيما يتعلق بأحجام الحصص الغذائية وأشارت إلى أن:
- الهرم يمنح نفس المساحة للبروتين والفواكه والخضراوات.
- لا يوضح ما إذا كانت الكميات المقترحة يومية أو أسبوعية.
- لا يفرق بين أنواع البروتين المختلفة.
- يتجاهل التنوع الثقافي في الأنظمة الغذائية.
وأكدت أن الإرشادات السابقة مثل نموذج «الطبق» كانت أكثر وضوحًا وسهولة في الفهم خصوصًا فيما يتعلق بتوزيع الوجبات.
هل تجاهل الهرم الغذائي الجديد الثقافات الغذائية؟
من أبرز الملاحظات على الهرم الغذائي الجديد أنه لا يعكس التنوع الثقافي الكبير داخل المجتمع الأميركي إذ يغيب تمثيل العديد من الأطعمة الشائعة لدى فئات واسعة من السكان، مثل:
- البقوليات.
- فول الصويا.
- المأكولات البحرية.
- الأنظمة النباتية التقليدية.
ويرى الخبراء أن هذا التجاهل قد يُقلل من فاعلية الإرشادات، ويجعلها غير واقعية للتطبيق اليومي.
موقف جمعية القلب الأميركية من الهرم الغذائي الجديد
رحبت جمعية القلب الأميركية ببعض الجوانب الإيجابية في الهرم الغذائي الجديد خاصة:
- زيادة التركيز على الفواكه والخضراوات.
- الحد من السكريات المضافة.
- تقليل الأطعمة فائقة المعالجة.
لكنها شددت في الوقت نفسه على أهمية عدم الإفراط في الدهون المشبعة والحفاظ على استهلاك متوازن للحبوب الكاملة وتنويع مصادر البروتين وأكدت أن الإرشادات يجب أن تُقرأ كنظام متكامل لا كتصميم بصري فقط.
115 ريال شهرياً لكبار السن.. تفاصيل كاملة عن شروط منفعة الحماية الاجتماعية الجديدة
ايقاف جواد بدة من التعليق على المغرب.. إيكامبي يكشف الكواليس كاملة!
تعليق الدوام الرسمي ليوم الثلاثاء في جامعة الحسين بن طلال بسبب سوء الأحوال الجوية
أجواء باردة وأمطار غزيرة.. حالة الطقس غدا في الاردن وأماكن تساقط الثلوج
بين سبورت تحسم الجدل بشأن ايقاف جواد بدة.. ما السبب؟
رحيل الكاتب بدر المطيري.. من قصة شخصية إلى إرث ثقافي يشمل العالم
الهرم الغذائي الجديد يشعل الجدل في أمريكا.. علماء التغذية في حالة انقسام