منوعات

“المعجزة الكبري” دار الإفتاء المصرية تكشف موعد ليلة الإسراء والمعراج 2026 وحكم الاحتفال بها

أعلنت دار الإفتاء المصرية رسميًا عن موعد ليلة الإسراء والمعراج للعام الهجري 1447هـ، الموافق 2026م، التي تشكل واحدة من أعظم المعجزات في التاريخ الإسلامي. تلك الليلة التي شهدت رحلة النبي محمد ﷺ من المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى في القدس، ومن ثم صعوده إلى السماوات العلى، لتصبح حدثًا محوريًا في السيرة النبوية وأساسًا في فهم العقيدة الإسلامية.

موعد ليلة الإسراء والمعراج 2026

أوضحت دار الإفتاء أن ليلة الإسراء والمعراج 2026 ستبدأ مغرب يوم الخميس 26 رجب 1447هـ، الموافق 15 يناير 2026، وتنتهي مع فجر يوم الجمعة 27 رجب 1447هـ، الذي يوافق 16 يناير 2026. ويترقب المسلمون في هذه الليلة المباركة الاحتفاء بهذه الذكرى العظيمة التي تحكي عن رحلة نبي الله محمد ﷺ، التي أخذت به في وقت قصير بين الأرض والسماء، إلى مكانة لا يدركها إلا العظماء.

معجزات ليلة الإسراء والمعراج

كانت ليلة الإسراء والمعراج مليئة بالمعجزات التي تُعد من أروع الأحداث في تاريخ الإسلام. في بداية الرحلة، سُرِيَ بالنبي ﷺ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى على دابة البراق، وهي دابة سريعة، ليصلي في المسجد الأقصى إمامًا بالأنبياء والمرسلين. هذا المشهد كان بمثابة إعلان عن تفضيل النبي محمد ﷺ كخاتم للأنبياء.

ومن ثم صعد النبي ﷺ إلى السماوات السبع، برفقة جبريل عليه السلام، حيث التقى بأنبياء الله، بدءًا من آدم عليه السلام إلى إبراهيم، وموسى، وعيسى، ويوسف، ويونس، وعيسى، وأخيرًا محمد ﷺ، وكل منهم يهنئه في السماء الخاصة به. وفي السماء السابعة، بلغ النبي ﷺ سدرة المنتهى، حيث خُوطب مباشرة من الله عز وجل، وفرضت عليه الصلاة الخمس بعد أن كانت خمسين صلاة، مما يعكس رحمة الله ورأفته بأمة محمد ﷺ.

وفي المعراج، رأى النبي ﷺ الجنة والنار، وسمع صريف الأقلام التي تُسجل الأقدار. هذه التجربة العظيمة تمثل واحدة من أعلى مراتب التكريم للنبي الكريم، ومن خلالها تشرعت الصلاة كركيزة أساسية من أركان الإسلام.

حكم الاحتفال بالإسراء والمعراج

في رد على استفسارات متكررة من الجمهور حول حكم الاحتفال بـ ليلة الإسراء والمعراج، أكدت دار الإفتاء المصرية أنه يُستحب الاحتفال بهذه الليلة، مشيرة إلى أن الاحتفال ليس عبادة واجبة بل هو مستحب، ويجب أن يكون بالطرق التي تقرب العبد إلى الله. ومن بين الأعمال المستحبة في هذه الليلة، قراءة القرآن الكريم، الاستماع إلى الدروس الدينية، الإكثار من الذكر والصلاة، والدعاء في الوقت المبارك.

كما أضافت دار الإفتاء أنه لا توجد أدعية محددة للليلة، ولكن يمكن للمسلمين أن يرددوا الأدعية المأثورة في القرآن الكريم والسنة النبوية، مثل:

  • “رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا”

  • “رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ”

  • “رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي”

ويعتبر هذا الاحتفال فرصة للتأمل في معاني الرحمة الإلهية، و الصلاة، والتقرب إلى الله من خلال الطاعات.

أهمية ليلة الإسراء والمعراج للمسلمين

تُعد ليلة الإسراء والمعراج محطة محورية في تاريخ الإسلام، إذ تعكس رحمة الله و كرمه، وتُظهر مكانة النبي محمد ﷺ في السماء والأرض. هذه الليلة تشجع المسلمين على الإيمان العميق برسالة الإسلام، وتُذكرهم بتطوير صلتهم بالله عبر الصلاة، التي فرضت في هذه الرحلة السماوية. ويستفيد المسلمون من ذكرى هذه الليلة في تذكيرهم بأن محبة الله ورؤيته أمرًا يمكن الوصول إليه عبر الالتزام بالطاعات واتباع السنة النبوية.

محمد جابر

محمد جابر مهندس مصري شغوف بالصناعة والتطوير، جمع بين الخبرة العملية في قطاع الغزل والنسيج والملابس الجاهزة وبين الكتابة المهنية في المواقع الإخبارية. يركز في مقالاته على الاقتصاد والصناعة وأسعار الذهب والمباريات وترددات القنوات، مع التزام بالتحليل الدقيق وتقديم محتوى موثوق ومتوافق مع السيو. يمتلك مهارة تبسيط المعلومات التقنية للقارئ العام، ويحرص على متابعة أحدث الاتجاهات الصناعية والتكنولوجية لدعم وعي الجمهور. يسعى دائمًا لطرح موضوعات مفيدة تخدم سوق العمل وتشجع على التصنيع المحلي، ويطمح لأن يكون له تأثير بارز في مجال الإعلام الصناعي، من خلال محتوى احترافي يربط بين الهندسة والصحافة الاقتصادية.