أخبار مصر

الليلة الأطول في العام تقترب.. الانقلاب الشتوي يعلن البداية الرسمية لفصل الشتاء غدًا فلكيًا

تشير الحسابات الفلكية الحديثة إلى اقتراب حدث فلكي مهم ينتظره الملايين حول العالم، حيث يشهد كوكب الأرض الانقلاب الشتوي الذي يمثل البداية الرسمية لفصل الشتاء فلكيًا في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، ويصاحبه تغيرات واضحة في طول الليل والنهار وزاوية سقوط أشعة الشمس، ما يجعله ظاهرة علمية لافتة ترتبط بحركة الأرض المنتظمة في مدارها حول الشمس.

ما هو الانقلاب الشتوي وبداية فصل الشتاء فلكيًا

يُعد الانقلاب الشتوي ظاهرة فلكية تحدث مرة واحدة كل عام عندما تصل الشمس إلى أقصى ميل لها جنوبًا فوق مدار الجدي، ويوافق هذا الحدث عادة يوم 21 ديسمبر، وخلاله يبدأ فصل الشتاء فلكيًا في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، بينما يبدأ فصل الصيف فلكيًا في النصف الجنوبي، ويستمر فصل الشتاء قرابة 89 يومًا حتى حلول الاعتدال الربيعي، ويُعد الانقلاب الشتوي علامة فاصلة في التقويم الفلكي لتقسيم الفصول.

يرتبط الانقلاب الشتوي بشكل مباشر بميل محور الأرض البالغ 23.5 درجة، وهو الميل الذي يؤدي إلى اختلاف زاوية سقوط أشعة الشمس على نصفي الكرة الأرضية على مدار العام، وليس لقرب أو بعد الأرض عن الشمس أي تأثير في حدوث الفصول، ويُعد هذا التفسير العلمي أحد الأدلة الواضحة على كروية الأرض وانتظام حركتها في الفضاء.

تأثير الانقلاب الشتوي على طول الليل والنهار

في يوم الانقلاب الشتوي يكون القطب الشمالي مائلًا بعيدًا عن الشمس، فتظهر الشمس ظاهريًا في أقصى جنوب السماء، وينتج عن ذلك أقصر نهار وأطول ليل في السنة لمعظم مناطق النصف الشمالي من الكرة الأرضية، حيث تقل ساعات النهار عن 12 ساعة، بينما تزيد ساعات النهار عن 12 ساعة في النصف الجنوبي.

  • تأخر شروق الشمس إلى أقصى الجنوب الشرقي.
  • انخفاض قوس مسار الشمس في السماء طوال النهار.
  • زيادة طول الظلال وقت الظهيرة إلى أقصى حد سنوي..
  • غروب الشمس في وقت مبكر مقارنة ببقية أيام العام.

أما في المناطق الواقعة شمال الدائرة القطبية الشمالية فلا تشرق الشمس نهائيًا خلال هذا اليوم، بينما تشهد المناطق داخل الدائرة القطبية الجنوبية ظاهرة شمس منتصف الليل حيث تبقى الشمس فوق الأفق طوال اليوم، ويُعد هذا التباين الكبير من أبرز خصائص الانقلاب الشتوي.

الانقلاب الشتوي ودلالاته العلمية والفلكية

يحمل الانقلاب الشتوي أهمية علمية كبيرة، إذ يبرهن على انتظام حركة الأرض حول الشمس ويؤكد تعاقب الفصول بشكل دقيق، كما يفسر الفروقات المناخية بين المناطق المختلفة، وبعد وصول الشمس إلى أقصى نقطة جنوب السماء تستمر في الظهور من موضع شبه ثابت لبضعة أيام قبل أن تبدأ رحلتها الظاهرية شمالًا تدريجيًا.

  1. زيادة ساعات النهار بشكل تدريجي بعد الانقلاب الشتوي.
  2. انخفاض تدريجي في طول ساعات الليل.
  3. استمرار هذه التغيرات حتى الاعتدال الربيعي.

ومع مرور الأيام التالية للانقلاب الشتوي تبدأ ساعات الإضاءة النهارية في الزيادة شيئًا فشيئًا، إلى أن يتساوى الليل والنهار في يوم الاعتدال الربيعي الموافق 20 مارس 2026، لتبدأ بعدها مرحلة فلكية جديدة تعكس التوازن بين الظلام والنور على سطح كوكب الأرض.

الحدث الفلكي التأثير الرئيسي
الانقلاب الشتوي أطول ليل وأقصر نهار في النصف الشمالي
الاعتدال الربيعي تساوي ساعات الليل والنهار

 

مريم محمد

حاصلة على بكالوريوس سياحة وفنادق، شغوفة بالبحث وكتابة المقالات التي تجذب اهتمام القراء وتقدم محتوى ذي قيمة ولدي خبرة في مجال الكتابة منذ عام 2019 وأقدم محتوى إبداعي ومتميز يلبي احتياجات الجمهور، حيث أسعى دائمًا لتقديم مقالات ذات قيمة عالية، تعكس شغفي بالمعرفة وتسهم في إلهام الجمهور وإثراء تجربتهم القرائية، كما أحرص على تقديم محتوى يتماشى مع اهتمامات الجمهور المتنوعة، مع التركيز على الجودة والابتكار في كل كلمة