أخبار السعودية

اتفاق مرتقب بين السعودية وتركيا للحصول على مقاتلات “كآن” بحلول 2026 أو في وقت أقرب

التعاون الدفاعي بين السعودية وتركيا، يشهد تطورات متسارعة في مجالات تصنيع وتطوير الصناعات الدفاعية، حيث تبرز مؤخرًا عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم هامة بين البلدين تشمل مقاتلات وأنظمة صاروخية وصناعات بحرية متقدمة، ما يمهد لتغيير كبير في هيكلية التعاون العسكري ويعزز الشراكات الإستراتيجية بين الرياض وأنقرة.

خطوات التقارب بين السعودية وتركيا في الصناعات الدفاعية

المتابع للمشهد يدرك أن علاقات المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية تشهد تحولاً لافتاً في قطاع الدفاع، فقد اقترب البلدان من إبرام صفقة مقاتلة الجيل الخامس المعروفة باسم “كآن”، والتي من المرتقب أن يُعلن عنها في عام 2026 أو قد يتم ذلك قبل هذه الفترة وفق مصادر دفاعية متخصصة، وتعد هذه الخطوة بداية لتحولات نوعية على مستوى قدرات سلاح الجو السعودي، مستفيدة من تكنولوجيا تركية متقدمة في قطاع الطيران العسكري.

مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون التقني والدفاعي

شهدت الآونة الأخيرة توقيع الشركة الكيميائية السعودية مذكرة تفاهم مع شركة “MKE” التركية بهدف التعاون في الصناعات الدفاعية وتطوير منتجات وتكنولوجيا دفاعية حديثة، كما وقعت شركة تابعة للكيميائية السعودية مذكرة تفاهم أخرى مع شركة تركية متخصصة لتوسيع نطاق العمل المشترك في قطاع الصناعات العسكرية، ما يعكس سرية وعزم البلدين على بناء جسور تقنية وعلمية متقدمة لمواكبة التحديات الإقليمية.”

مشاريع مشتركة لإنتاج الصواريخ والأنظمة الذكية

تمكنت شركة روكيتسان التركية العملاقة من توقيع سلسلة اتفاقيات تعاون مع الشركة السعودية للصناعات العسكرية “SAMI”، وتشمل هذه الاتفاقيات إقامة خطوط إنتاج مشتركة لصناعة الصواريخ في العاصمة الرياض، ما يعني نقل جزء مهم من التكنولوجيا التركية للسعودية وتوطين صناعة الذخائر وأنظمة التسليح الذكية، ويمثل ذلك دفعة قوية نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي الدفاعي للملكة.

التعاون في قطاع المسيرات البحرية يشهد خطوات متقدمة

لم يتوقف الأمر عند الطيران والصواريخ، إذ أعلن مؤخراً عن توقيع أول اتفاق تعاون بين تركيا والسعودية في مجال المسيرات البحرية، حيث يستهدف هذا الاتفاق تطوير وتصنيع هذه التقنيات داخل المملكة العربية السعودية، في خطوة تهدف لتعزيز القدرات البحرية للمملكة وإحداث نقلة نوعية في مجالات الحماية والمراقبة البحرية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في عمليات الدفاع الساحلي والبحري.

ما أبرز الاتفاقيات الأخيرة بين السعودية وتركيا في قطاع الدفاع؟

يشمل التعاون عدة جوانب رئيسية منها:

  1. إبرام صفقة مقاتلة “كآن”: متوقع في 2026 أو قبلها بين السعودية وتركيا.
  2. مذكرة تفاهم بين الكيميائية السعودية و”MKE”: تعاون لتطوير منتجات دفاعية جديدة.
  3. اتفاقات إنتاج صواريخ مشتركة: بين روكيتسان التركية و”SAMI” في الرياض.
  4. تعاون في تصنيع المسيرات البحرية: أول اتفاقية لتوطين تقنيات الدرونز البحرية داخل السعودية.

مزايا التعاون الدفاعي بين المملكة العربية السعودية وتركيا

  • نقل تقنيات متقدمة للمنظومات الدفاعية.
  • تعزيز القدرات التصنيعية وصناعة الأسلحة الذكية.
  • دعم توطين الصناعات الدفاعية داخل المملكة.
  • فتح آفاق جديدة للاستثمار في القطاع العسكري.
  • تطوير مهارات الكوادر السعودية بالتعاون مع شركات تركية عريقة.

كيف تسهم هذه الاتفاقيات في تعزيز الأمن القومي السعودي؟

تلعب الاتفاقيات الأخيرة دوراً محورياً في رفع الجاهزية العسكرية للمملكة، حيث تساعد في تحديث الأسلحة وأنظمة الدفاع وتطوير الخبرات الوطنية، كما تضع الأساس لنقل الصناعات الدفاعية المتطورة للسوق المحلية، مما يرفع كفاءة الصناعات المحلية ويقلل الاعتماد على استيراد التكنولوجيا الحربية من الخارج.

ما مستقبل الشراكة الدفاعية بين السعودية وتركيا؟

يتوقع المراقبون أن يستمر هذا التعاون في التوسع ليشمل المزيد من المشروعات الإستراتيجية، خاصة مع الرغبة المشتركة في بناء قاعدة دفاعية مستقلة تواكب المتغيرات الإقليمية والدولية، وهو ما سينعكس إيجاباً على مكانة المملكة وتركيا كقوى إقليمية مؤثرة وصاحبة قرار مستقل في تخطيط منظوماتهم الدفاعية المستدامة.

بتغطية مستمرة لأهم تطورات ملف التعاون الدفاعي السعودي التركي، تحرص بوابة مصر على تقديم كل جديد لقرائها الباحثين عن التحديثات الهامة في الصناعة العسكرية والشراكات الإستراتيجية في المنطقة.

علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.