أخبار السعودية

إنجاز جديد لمستشفى صامطة العام.. الاعتماد “صديق كبار السن” يؤكد ريادته الصحية

مستشفى صامطة العام، يبرز بقوة في مجال دعم كبار السن، حيث حصل مؤخرًا على اعتماد “صديق كبار السن”، مما يعكس جهوده الدؤوبة لتوفير بيئة صحية ورعاية طبية مميزة لهذه الفئة الهامة من المجتمع، ويلفت الأنظار إلى أهمية تعزيز ثقافة احترام وخدمة المسنين في جميع القطاعات الصحية.

اعتماد مستشفى صامطة العام كصديق لكبار السن

نجح مستشفى صامطة العام مؤخرًا في الحصول على شهادة اعتماد “صديق كبار السن”، وهو إنجاز يجسد التزام المؤسسة بتهيئة بيئة صحية تراعي احتياجات كبار السن وتوفر لهم مستوى متقدم من الرعاية الطبية والإنسانية، ويأتي هذا الاعتماد ليعكس جهود الكوادر الطبية والإدارية في المستشفى، في سبيل تحقيق الاستراتيجية الوطنية لتحسين جودة الحياة لكبار السن داخل المجتمع السعودي.

ما هو اعتماد “صديق كبار السن”؟

يعد اعتماد “صديق كبار السن” دليلاً على التزام المنشآت الطبية بتقديم رعاية صحية مخصصة وداعمة لمن تجاوزوا الستين عامًا، ويهدف ذلك إلى ضمان حصول كبار السن على خدمات صحية عالية الجودة وتيسير تعاملهم مع المرافق الصحية من خلال تصميم برامج وخدمات تلائم احتياجاتهم الخاصة.

المعايير والشروط للحصول على الاعتماد

للحصول على اعتماد صديق كبار السن، يجب توفير مجموعة من الشروط والمعايير التي تتماشى مع التوجيهات الصحية الحديثة، وفيما يلي الشروط الأساسية:

  • بيئة مناسبة: تهيئة مرافق المستشفى لتلائم حركتهم واحتياجاتهم اليومية.
  • كفاءات طبية متخصصة: وجود فريق طبي مدرب على التعامل مع كبار السن بمهنية عالية.
  • برامج دعم نفسي واجتماعي: تقديم خدمات متكاملة تراعي الجوانب النفسية والاجتماعية للمسنين.
  • وسائل توعية مستمرة: تطبيق برامج لتوعية الأفراد والعاملين بحقوق واحتياجات كبار السن.
  • خدمات صحية متقدمة: تزويد المستشفى بأحدث الأجهزة والتقنيات الحديثة التي تخدم كبار السن.

خطوات تحسين بيئة المستشفى لخدمة كبار السن

اتبعت إدارة مستشفى صامطة العام مجموعة من الخطوات المدروسة لتحسين بيئة المستشفى وجعلها مناسبة لكبار السن، وتتمثل الخطوات فيما يلي:

  1. تقييم المرافق الحالية وتحديد النقاط التي تحتاج لتطوير لتوفير الراحة والسلامة للمسنين.
  2. تدريب الكوادر الطبية والإدارية على أفضل الممارسات لرعاية كبار السن.
  3. تطوير قسم مخصص يضم خدمات وبرامج مصممة خصيصًا لدعم كبار السن صحياً ونفسياً.
  4. توفير الأجهزة الطبية والمساعدات التقنية التي تسهل على كبار السن الحصول على الرعاية.
  5. إطلاق حملات توعوية تستهدف المجتمع والعاملين حول أهمية الرعاية المثلى لكبار السن.

مميزات اعتماد مستشفى صامطة العام كصديق لكبار السن

يمثل حصول مستشفى صامطة العام على هذا الاعتماد إضافة هامة للقطاع الصحي، وقد تحقق المستشفى عدة مميزات بفضل ذلك، أهمها:

  • تعزيز مكانة المستشفى: رفع مستوى ثقة المرضى والمجتمع في خدمات المستشفى.
  • مستوى عالٍ من الرعاية: توفير خدمات صحية شاملة تلبي احتياجات كبار السن.
  • تحسين جودة الحياة: دعم كبار السن جسديًا ونفسيًا واجتماعيًا.
  • تعزيز التوعية الصحية: نشر ثقافة أهمية رعاية كبار السن بين أفراد المجتمع.

كيف يدعم هذا الاعتماد رؤية المملكة 2030؟

يمثل حصول مستشفى صامطة العام على هذا الاعتماد خطوة فاعلة باتجاه تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، من خلال تعزيز جودة الرعاية الصحية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة لكبار السن، كما يدعم هذا الإنجاز مساعي المملكة في توفير بيئة صحية متكاملة تُعلي من شأن الإنسان وتحقق رفاهيته على كافة المستويات.

ما أهمية الرعاية الطبية المتخصصة لكبار السن؟

تكمن أهمية الرعاية الطبية المتخصصة لكبار السن في تمكينهم من العيش بصحة جيدة واستقلالية أكبر، كما تساعدهم على التغلب على التحديات الصحية والنفسية التي قد يواجهونها، ويعزز ذلك قدرتهم على المشاركة الفعالة في المجتمع، ويساهم في تقليل المضاعفات الصحية المرتبطة بالتقدم في العمر.

الخطوات التالية بعد الاعتماد

بعد تحقيق هذا الإنجاز، تواصل إدارة مستشفى صامطة العام العمل على الارتقاء بمستوى خدماتها عبر تطوير البرامج الصحية والتعليمية الموجهة للمسنين، والسعي الدائم لتوفير بيئة آمنة وملهمة لهم، بما يتناسب مع احتياجاتهم وتوقعاتهم المتجددة، ويشكل ذلك دافعًا لاستمرارية التميز والتوسع في الخدمات المقدمة لكبار السن.

يعكس حصول مستشفى صامطة العام على اعتماد “صديق كبار السن” التزامه المتواصل بتقديم الأفضل للمجتمع، ما يجعل هذا الحدث محل تقدير واهتمام من الجميع، ولمتابعة أحدث الأخبار والمبادرات الصحية الهامة يمكنكم زيارة بوابة مصر للاطلاع على التفاصيل بشكل مستمر.

علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.