مفاجأة كبرى .. تعرف على من وراء العمليات الإرهابية بسيناء والقليوبية والمحور

مفاجأة كبرى .. تعرف على من وراء العمليات الإرهابية بسيناء والقليوبية والمحور
0

اتهم خبراء أمنيون اليوم الجمعة جماعة الإخوان الإرهابية وتنظيم الحمدين في الدوحة بتنفيذ العمليات الإرهابية التي شملت استهداف كمين للقوات المسلحة في سيناء واغتيال أحد ضباط قطاع الأمن الوطني والهجوم على تمركز أمني تابع لوزارة الداخلية.

وأكد العميد خالد عكاشة الخبير الأمني والاستراتيجي مدير المركز الوطني للدراسات الأمنية، أن الحوادث الإرهابية التي شملت استهداف كمين للقوات المسلحة بشمال سيناء، وحادث اغتيال أحد ضباط الأمن الوطني بمحافظة القليوبية صباح اليوم، وكذلك استهداف تمركز أمني تابع للإدارة العامة للمرور الليلة الماضية، مرتبطة ارتباطا وثيقا بقرار مصر والسعودية والإمارات والبحرين مقاطعة قطر لدعمها للإرهاب.

وقال عكاشة -في تصريح خاص- إن العمليات الإرهابية الثلاث التي شهدتها مصر الليلة الماضية وصباح اليوم، وكذلك العمليتين الإرهابيتين اللتين وقعتا في المملكة العربية السعودية خلال الأسبوع الماضي، مرتبطة بقرار المقاطعة، واعتزام الدول الأربع اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي من خلال مصر؛ لإجبار قطر على وقف دعمها للإرهاب ومساندتها للتنظيمات الإرهابية.

وأضاف أن تنظيم الحمدين الحاكم بقطر لجأ إلى تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية في مصر والسعودية، ردا على التحركات الدولية لدول التحالف الأربع، لاستهداف الحالة الأمنية بتلك الدول، مرجحا وقوع العديد من العمليات الإرهابية خلال الفترة المقبلة في الدول الأربع.

وشدد على أن أسلوب تنفيذ العمليات الإرهابية الثلاث في مصر، لا يخرج عن الأيادي الداعشية والإخوانية القذرة، التي يدعمها تنظيم الحمدين الحاكم في قطر عبر التمويل والتحريض، مشيرا إلى وقوف عناصر تنظيم “داعش” الإرهابى وراء العملية الارهابية فى سيناء، وحركة “حسم” التى تنتمى إلى تنظيم الإخوان الإرهابى وراء الهجوم على التمركز الأمنى بمحور 26 يوليو، وكذلك واقعة استشهاد ضابط الأمن الوطنى بالقليوبية.

وأكد عكاشة أن مثل تلك العمليات الإرهابية لن تزيد رجال القوات المسلحة البواسل، ورجال الشرطة، إلا إصرارا وعزيمة على اقتلاع جذور الإرهاب الأسود من أرض الكنانة، مشددا على أن اقتناعهم برسالتهم النبيلة في تحقيق أمن وآمان المواطن المصري، وحفظ مقدرات الوطن، هو ما يدفعهم للتضحية بالغالي والنفيس من أجل تحقيق تلك الرسالة السامية.

بدوره، قال الخبير الأمني والاستراتيجي إيهاب يوسف إن تلك العمليات الإرهابية لن تنال من عزيمة مصر وإصرارها على مكافحة الإرهاب، مؤكدا وقوف مصر قيادة، وشعبا، وجيشا، وشرطة في صف واحد، ضد الإرهاب الأسود الذي يستهدف وقف عجلة التنمية الشاملة في مصر.

وأضاف أن تلك العمليات الخسيسة تأتى ردا على قرارات الدول الداعمة لمكافحة الإرهاب (مصر والسعودية والإمارات والبحرين) بالوقوف صفا واحد، ضد تنظيم الحمدين الحاكم بقطر الذي يرعى الإرهاب وتقدم الملاذ الآمن لعناصر تنظيم الإخوان الإرهابى، الذين تلطخت أيديهم بدماء المئات من الشهداء من رجال القوات المسلحة الباسلة، والشرطة، والمواطنين الأبرياء.

وطالب يوسف الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي، باتخاذ موقف حاسم تجاه إمارة الإرهاب (قطر) من خلال طردها الفوري وإخراجها من بيت العرب.

من جانبه، قال اللواء فاروق المقرحي مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن هناك ارتباطا وثيقا بين الجماعات الإرهابية وتنظيم الحمدين الحاكم بقطر الذي كثف تمويله لهذه الجماعات منذ عام 2013، لافتا إلى أن هذا التمويل مستمر ويزداد بصورة فجة بعد المقاطعة العربية وحالة العزلة التي تعيشها الدوحة.

وأشار مساعد وزير الداخلية الأسبق إلى أن ظيم الحمدين الحاكم بقطر ليس إلا ممولا للأنشطة والجماعات الإرهابية، ولا يملك اللوجستيات والعمليات الاستخباراتية لتنفيذ تلك العمليات الخسيسة، التي تقوم بها أجهزة مخابرات أجنبية.

وأكد أن تنظيم “داعش” الإرهابى خرج من رحم تنظيم “القاعدة” الذي خرج من رحم جماعة الإخوان الإرهابية، التي تعتبر أصل كل الجماعات والتنظيمات الإرهابية، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية عهدت الوطنية في أبناء سيناء منذ عام 1948، مطالبا شيوخ قبائل سيناء بمزيد من التعاون مع الأجهزة الأمنية لدحر آفة الإرهاب وتطهير أرض سيناء من كافة الخونة والعملاء.

في السياق ذاته، أثنى اللواء فاروق المقرحي على التعاون الوثيق بين الجيش والشرطة والذي لم يسبق له مثيل منذ ثورة 30 يونيو، مطمئنا الشعب المصري أن الجيش والشرطة ثأرا بالفعل لشهداء الوطن الأبرار وأن العمليات الاستباقية والمطاردات تجري على قدم وساق.

التعليقات